خاص ـ الانتقاد
برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب السابق ناصر نصر الله، نظم الحزب السوري القومي الإجتماعي في قاعة الشهيد خالد علوان ـ الحمرا ورشة تحت عنوان "المياه في المشرق أزمة مصادر ومصدر أزمات أم إمكانية تكامل" ، وشارك فيها العديد من الأخصائيين الذين ركزوا على الثروة المائية في دول المنطقة والأخطار التي تتهددها وكيفية حمايتها وتحقيق أكبر قدر من الإستفادة منها.
نصر الله شدد في كلمته على أهمية المياه كعنصر من عناصر الحياة، مؤكداً على معادلة المقاومة والجيش والشعب في حماية مصادر المياه في لبنان والمنطقة، داعياً إلى سلسلة خطوات في هذا المجال وهي:
- إحياء سلطة المياه حتى تنسق وتشرف على الإحتياجات العربية من المياه.
- وضع خطة لحماية حقوق المياه العربية وكيفية الدفاع عنها وإعادة بناء القيادة العربية الموحدة من أجل تأمين مستقبل المياه العربية.
- إعتماد سياسة تحسين إدارة المياه عن طريق اعتماد نظم متكاملة.
- تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين النفط والغاز والماء والإستفادة من القدرة الإقتصادية العربية في تصحيح الوضع الشاذ الناتج عن عدم ضمان الحقوق خصوصاً المياه .
- تدعيم القدرة التكنولوجية العربية وبناء القدرات في جميع جوانب الحياة.
- إعادة النظر في جميع ترتيبات السلام المنفرد مع الكيان الصهيوني وانعكاساتها على قضية المياه.
ومن جانبه ركز عميد مكتب الدراسات والتخطيط في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود خريباني على مطامع العدو الصهيوني بالمياه العربية، مؤكداً أن المسألة مسألة حياة او موت .
الجلسة الأولى من الورشة تخللها مداخلات عدة لكل من الدكتور معن حداد الذي تحدث عن مياه الجولان وجنوب لبنان، الدكتور طارق مجذوب الذي تطرق إلى دول الهلال الخصيب واتفاقية إستخدام المجاري المائية الدولية للعام 1997، ثم تحدث المهندسان علي حتر وفتحي شاتيلا عن الأمن المائي العربي والمخاطر المحدقة بالمياه اللبنانية.
وخلال الجلسة الثانية قُدِّمَت مداخلات عدة ركزت على تقنيات ترشيد استعمال المياه وتدويرها باعتبارها مصدر قوة الدول في المشرق.









الصفحة الرئيسية
البحث في الموقع
التغطية الإخبارية
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
خدمــــــــة WAP