15623322 زيارة منذ 06- حزيران- 2008

صفحة البحث تواصل معنا English French الصفحة الرئيسية
الموسوي: تعزيز الصف الوطني يتطلب مزيدا من التعاون وإدراك متطلبات مواجهة المخاطر الصهيونيةالعماد قهوجي استقبل الملحق العسكري المصري ووفد الوطني للاعلامأبو فاعور : المطلوب ترسيخ وتكريس العلاقات اللبنانية - السورية وارساء الثقة بين البلدينالهيئة المنظمة للاتصالات: نعالج تداخل البث الإذاعي بين لبنان وسورياميقاتي: المطلوب التضامن والتوافق لتمرير المرحلة الدقيقة بأقل ضرر ممكنالازهر يحذّر من عواقب حرق المصحف في الولايات المتحدة الشيخ قبلان يستنكر دعوة قس اميركي لحرق القرآن الكريم ويدعو المسلمين إلى عدم التهاون مع هذا العمل المسيءبلمار عيّن هنرييتا أسود ناطقة رسمية جديدة بإسمه ومسؤولة إعلاميةالشيخ قبلان والشيخ قباني نددا بالاحداث المذهبية في باكستانالشامي وابادي بحثا زيارة نجاد الى بيروت الشهر المقبل النائب عباس هاشم : ما طرحه العماد عون هو خارطة طريق لكيفية استعادة مفهوم السلطة كبديل عن خطة التسلط الرئيس سليمان :إعلان مجموعة دينية أمريكية نيتها إحراق القرآن مناف لتعاليم الديانات السماوية الرئيس لحود: اعتراف الحريري بالخطأ تجاه سوريا يجب ان يترافق مع اعتذار من الدولة اللبنانية وشعبها اللذين تم أسرهما سنين طويلةلجنة المال اقرت موازنة وزارة الدفاع وكنعان طالب بتضمين موازنة 2011 اعتمادات لتسليح الجيش هاشم : كلام الجميّل عن العلاقة بكيان العدو تشجيع للبيئة السياسية على تقبّل منطق العمالة زعيتر والريس يؤكدان اهمية اعتراف الحريري بوجود شهود الزور مراد بعد استقباله ابادي: ماذا عن مواقف حلفاء الحريري في 14 آذار لا سيما من يعتز بعلاقته مع العدو الصهيوني؟ باسيل :لبنان قادم على ازمة مياه صعبة تبلغ ذروتها في ايلول وتشرين الاولالطائفة الإنجيلية المصرية تستنكر النية الامريكية بإحراق القرآن الكريمالرئيس اليمني: الولايات المتحدة هي من صنعت وربّت الإرهابيين لقاء الاحزب طالب برفع الحصانة عن سامي الجميل وملاحقته قضائيابري هنأ اللبنانين والمسلمين بعيد الفطر المبارككوفي أنان: غزو العراق أعاده عقدين إلى الوراء ولم يكن له داعٍالقضاء اللبناني أصدر مذكرتي توقيف وجاهية وغيابية بحق طوني بطرس وجوزف القسيس الزبيب ينشط الذهنسلطات الاحتلال تفرض إغلاقا تاما على الضفة الغربية سوري يخترع محراثاً ذكياً يحمي جذور الأشجارالحص هنأ اللبنانيين بعيد الفطرطائرة تجسس صهيونية تخترق الاجواء اللبنانية"حركة الناصريين المستقلين" دعت الى تفويت الفرصة على الأميركيين بتدبير فتنة طائفية الرئيس بري من بعبدا : كلام الحريري "دفرسوار" ونافذة على الحقيقة وخصوصا في موضوع شهود الزور ابي رميا ينتقد مواقف الجميل : نحن بحالة عدائية مطلقة مع "اسرائيل" دراسة فرنسية للرأي العام الأوروبي حول حرب أفغانستان تؤكد رفض غالبية شعوبه لهذه الحربكتلة "المستقبل" تتجاهل تصريحات الحريري الاخيرةانعقاد جلسة لجنة المال والموازنة برئاسة النائب كنعانالجميل يكرر التفاخر بالعلاقة بين الكتائب والكيان الصهيونيسليمان يلتقي بري والبحث يتركز على الاوضاع العامةصقر إدعى على 23 شخصا جديدا في أحداث برج أبي حيدرالجزائر ترفض استقبال عباس الموت السريع على الطرقات... تقصير أم انعدام للوعيتفتيش طائرة تايلاندية في مطار لوس انجلوس بعد انذار بوجود قنبلةمقتل اربعة اشخاص بقصف صاروخي اميركي في باكستان سعد: اعتراف الحريري بالخطأ لا يعفي صاحبه والفريق الذي يتزعمه من المسؤوليةالشيخ عبد الرزاق: تصريحات سامي الجميل غير مستغربه لأن "فرخ البط عوام"ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى بهجمات في بغدادانخفاض اسعار البنزين والكاز والمازوت وارتفاع سعر الغازسلطانية: إيران أصبحت "مُعلماً" نووياً بشير "الحلم" الاميركي الذي ما زال يحلم به الانعزاليون الجددالطقس غداً غائم جزئياً من دون تعديل في درجات الحرارةالشيخ النابلسي : إذا أردنا أن نحصن وضعنا الداخلي علينا وضع استراتيجيات دفاعية واجتماعية واقتصادية للبنان
تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين

 
 

  الاستفتاء

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » تحليلات ومواقف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة Bookmark and Share
خفايا التوجه الفرنسي الجديد في لبنان وتوتر العلاقة بين اليونيفل والأهالي

باريس ـ نضال حمادة

تصاعد التوتر فجأة بين القوة الفرنسية العاملة ضمن قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان وأهالي بعض القرى اللبنانية على خلفية المناورات ومداهمات قام بها جنود فرنسيون لبعض المنازل في قرى لبنانية وفق مصادر الأهالي. هذا التوتر سارعت إلى تلقفه بعض الوجوه السياسية اليمينية التي زارت مؤخراً العاصمة الفرنسية. ومن الطبيعي لكل مراقب للوضع السياسي العام في لبنان، أن يربط بين الأحداث الأخيرة في جنوب لبنان، وتنطح هذه الوجوه للدفاع عن قوات الطوارىء وحرية حركتها وتحريض الدولة على التحرك حماية لهيبتها!

وإذا كان توقيت التحرك الفرنسي في الجنوب اللبناني لم يكن مفاجئاً، فإن قوة هذا التحرك وقوة رد الفعل المقابل جاءت مفاجئة ومقلقة لأكثر من طرف، ما جعل المعنيين في لبنان وفرنسا والأمم المتحدة يسارعون إلى معالجة المشكلة بسرعة قصوى منعا لأي تدهور لا تحمد عقباه، وخصوصاً أنه لن يفيد أحدا لا سيما الرئيس الفرنسي الذي يعيش وضعاً شعبياً وحكومياً دقيقاً سوف ينهار في حال وقوع خسائر بشرية في صفوف قوات بلاده العاملة ضمن اليونيفل جنوبي لبنان.

وكانت "الانتقاد" قد ذكرت في تقرير سابق عن مصادر فرنسية واسعة الاطلاع قولها بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من القيام بأي تحرك عسكري مفاجئ في جنوب لبنان من دون إخبار فرنسا، لأن الوضع الشعبي للرئيس الفرنسي لا يسمح بخسائر في لبنان، ونقلت المصادر الفرنسية في حينه عن ساركوزي قوله لنتنياهو "ان الشعب الفرنسي يمكن أن يتفهم وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الفرنسية في أفغانستان بسبب طبيعة الصراع هناك، ووجود حركة طالبان، أما في لبنان فمن الصعوبة تبرير أية خسائر فرنسية للرأي العام في فرنسا".

وتشير مصادر الى أن التحرك الفرنسي الخطير في جنوب لبنان يندرج تحت عناوين عدة بعضها يرتبط بالانتخابات الرئاسية الفرنسية وأخرى لاسترضاء اطراف اقليمية ومحلية، وحددت ثلاثة اسباب لما جرى.

1ـ تعمدت فرنسا عبر هذا التحرك إزعاج الولايات المتحدة التي يتهمها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتسويق رئيس البنك الدولي دومينيك شتروسكان للترشيح في الانتخابات الرئاسية القادمة بعد سنتين من الآن، وهناك من يقول في فرنسا ان أوباما غير مستعد لخوض أية حرب في القريب المنظور في المنطقة وفي غيرها من مناطق العالم.

2 ـ هناك محاولة فرنسية لاسترضاء السعودية عبر التحرش بسكان مناطق الجنوب المحسوبين على حزب الله، وقد تحدثت تقارير سابقة عن كيفية مخاطبة الملك السعودي لوفد من الصناعيين الفرنسيين حيث قال لهم ما حرفيته "لن نشتري منكم وسنشتري من أميركا وبريطانيا لأنهما تحمياننا من إيران".

3 ـ يمكن رؤية هذا التحرك بأنه جاء كنتيجة سياسية لزيارة أركان اليمين اللبناني لفرنسا نهاية الشهر الماضي، وهو يأتي كفاتحة جديدة لعودة فرنسا لاحتضان المسيحيين في لبنان بعد غياب طويل نتج عن سياسة الرئيس السابق جاك شيراك الذي اتخذ آل الحريري حليفا وحيدا واستراتيجيا في لبنان على حساب العلاقة الفرنسية التاريخية مع موارنة ثورة الأرز.

هذه الأسباب، دفعت البعض في فرنسا إلى التحرك في الجنوب اللبناني، ولكن بمقدار وحدود سقفها عدم المواجهة العسكرية أو الصدام المباشر مع الأهالي، وبالتالي يمكن اعتبار اللجوء الفرنسي لمجلس الأمن الدولي احدى الوسائل للتخلص من المأزق الراهن مع الحفاظ على ماء الوجه بعد ردود الفعل العنيفة من الجانب اللبناني، وبعد الشعور الفرنسي بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة مع ملاحظة فرنسية للصمت المطبق الذي التزمت به الدول الأوروبية المشاركة في اليونيفل مثل إسبانيا وإيطاليا.

09-07-2010 | 15-27 د | 816 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


الصفحة الرئيسية
البحث في الموقع
البحث في الأرشيف
التغطية الإخبارية
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
خدمــــــــة WAP
 
مواضيع ذات صلة
دراسة فرنسية للرأي العام الأوروبي حول حرب أفغانستان تؤكد رفض غالبية شعوبه لهذه الحربالقائد الجديد للكتيبة الفرنسية ضمن ا"اليونيفيل": مهمتي إصلاح العلاقة مع أهالي جنوب لبنانعندما ينطق الغرب بلسانه العنصري: السعودية وإيران... وجهان لعملة واحدة!معلومات خاصة لـ الانتقاد:الجنرال كزافييه فوالون قائداً جديداً للقوة الفرنسية ضمن اليونيفيل جنوبي لبنانساركوزي للملك عبد الله: مصير القرار الظني بيد الأميركيينالمقتطف العبري ليوم الخميس: بان كي مون يؤكد عبر تحقيق اليونفيل ان جنود الجيش اللبناني هم من بادروا إلى إطلاق النار في العديسة"الأخبار" : الحريري طالب ساركوزي بتأجيل القرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان

 

 

آخر تحديث: 2010-09-08 الساعة: 15:53 بتوقيت بيروت

Developed by Hadeel.net