15623322 زيارة منذ 06- حزيران- 2008

صفحة البحث تواصل معنا English French الصفحة الرئيسية
آية الله السيستاني يدعو السلطات الاميركية الى منع حرق القرآن والا سيكون هناك عواقب غير محمودةمطارنة الأرثوذكس استنكروا الدعوة إلى إحراق مصاحف في أميركاريفي اتصل بالحريري وبحث معه سبل الخروج من أزمة بيان الأمن الداخلي مكتب الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في لبنان : يوم غد الجمعة هو اول ايام عيد الفطرالسعيد "المنار": نجار تسلم بـ25 الشهر الماضي ملفا يتضمن معلومات عن 5 شهود زورالتوحيد رد على جعجع: الدولة ضعيفة لأن الميليشيات غرقتها ضائقة معيشية تنغص فرحة العيد في البقاعالسودان يهدف إلى زيادة انتاجه من النفط حزب الله يدين بشدة خطوة القس جونز لحرق نسخ من القرآن الكريم السينودس الانجيلي في سوريا ولبنان ندد بدعوة جونز الى إحراق نسخ من القرآن الصين تحذر اليابان من تضرر العلاقات بينهما بسبب احتجاز سفینةالخرطوم:تصريحات كلينتون الاخيرة نابعة عن العداء الذي تكنه للسودان وشعبهمدفيديف يتعهد بالقاء القبض على مدبري الهجوم بجنوب روسيا بارود: لم أوافق على بيان قوى الأمن وإصداره تخطي لصلاحياتهاالحريري هنأ اللبنانيين بالعيد وندد بخطة حرق القرأن الكريمقيادة قوى الأمن ردت على عون: يحق لريفي إصدار التناويه لمن يستحقهاغصن طالب بخفض تعرفة الخليوي وإلغاء الضريبة التصاعدية على البنزينالخارجية الاميركية تطلب من دبلوماسييها تقييم التهديدات في حال احراق القرآن الكريمالموفد الفرنسي للمسار السوري-الصهيوني في زيارة خاطفة للأراضي المحتلةمقتل ثمانية من قوات الاتحاد الافريقي في تفجيرين بمطار مقديشوزعيم طائفة الارمن في طهران يدين بشدة اي اساءة للقرآن الكريمالعمل الإسلامي: حرق القرآن أمر خطير جداً يعرض الأمن الأميركي والعالمي للاهتزاز دراسة بريطانية: الجلوس قرب النوافذ يقصر العمرجيش العدو يكثف تدريباته استعدادًا لوقوع مواجهة عكسرية مع حزب الله قاسم هاشم: كلام الجميل يشجع على تأمين البيئة الحاضنة للعدو "الاسرائيلي"حدرج : المفاوضات المباشرة هدفها تصفية القضية الفلسطينيةتيري جونز ما زال مصصما على خططه حرق 200 نسخة من القرآن الكريم رغم الادانات الاميركية والدولية قنديل : ما قاله الجميل جزء من خطة ومشروع يريد ان يمهد مرة اخرى لدور اسرائيلي يضطلع الاخير بمهمة فيه النائب رعد : سمعنا كلاما في الايام الاخيرة ولا نرى داعيا الى الاستعجال في التعليق عليه حتى نرى كم يصمد وكيف سيترجم الى افعال متكي: مخطط القس الأميركي يأتي في اطار الحرب الناعمة من قبل الكيان الاسرائيلي اثر الهزائم التي تلقاها في ساحة المواجهة الخشنة أوباما: إحراق المصاحف خطوة مدمرة وخطيرة وتعرضنا للخطرالشيخ النابلسي: دعوة القس الأميركي لحرق القرآن تذكرنا بصوابية فتوى الإمام الخميني بوجوب قتل المرتد البريطاني سلمان رشديعلماء الكويت: حرق نسخ من القرآن الكريم مؤامرة استعمارية واسرائيلية للاساءة الى الاسلامسلطانية: دول عدم الانحياز صوتت على بيان داعم للبرنامج النووي الايرانيبشور: احراق القرآن جزء من مخطط صهيوني لاشعال حرب كونيةالمفتي مكي: اسرائيل وراء الدعوة الى حرق نسخ من القرآن الشيخ قبلان: على اللبنانيين أن يحصنوا وحدتهم بتعاونهم وتشاورهمرابطة علماء فلسطين: احراق نسخة من القرآن الكريم خطوة غير محمودة العواقب"واشنطن بوست": بعض مسؤولي البيت الأبيض عازمون على الاستقالةكنيسة الروم الكاثوليك: حرق نسخ من القرآن الكريم يسيء الى المسيحية بروحانياتها وتعاليمهابطريرك الأرمن الأرثوذكس الكاثوليكوس: احراق القرآن الكريم خطوة غير مسؤولةالرئيس الباكستاني: احراق نسخ من القرآن الكريم عمل "مقيت"العطري اتصل ببري مهنئاً بعيد الفطروزارة الداخلية والبلديات تنظم ورشة مشروع قانون الانتخابات النيابية الجديد في الخامس عشر من الشهر الجاريرابع هجوم أميركي على وزيرستان الباكستانية خلال 24 ساعةمقتل خمسة عشر شخصاً وإصابة العشرات في انفجار في القوقازكوريا الجنوبية تفرض عقوبات على ايرانالحاج حسن غادر بيروت الى طهرانسقوط قذيفة صاروخية على النقب نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني يعلن إمكانية بلاده استهداف جميع المواقع الصهيونية
تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين

 
 

  الاستفتاء

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » خاص الانتقاد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة Bookmark and Share
صحيفة لو فيغارو الفرنسية: قضية اميري قصة من صنع المخابرات الإيرانية
باريس – نضال حمادة

كتب الصحافي في صحيفة الـ "لوفيغارو" جورج مالبرونو في العدد الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان: وفي حال كانت قضية أميري عملية من صناعة المخابرات الإيرانية؟ بدأ الصحافي الفرنسي المعروف بقربه من الأجهزة الامنية الفرنسية ومن صناع القرار في باريس تقريره بتساؤلات عدة: في حال لم تكن  قضية أميري سوى عملية من صناعة المخابرات الإيرانية؟ وإذا كانت طهران هي من سلم عن سابق تصميم إلى الأميركيين هذا الذي يطلق عليه خبيرا نوويا؟

وتابع مالبرونو منذ أسبوعين، بعد بث شريط فيديو يظهر شهرام اميري هاربا من أيدي الاستخبارات الأميركية، قال لي مراقب مهتم بالشأن الإيراني أن هذا إحتمال، ولكن من باب الحذر فضلنا الانتظار قبل أن نتكلم.

وعاد الكاتب لمجريات قضية اميري وقال:" في حزيران/يونيو عام 2009  وفي المملكة العربية السعودية اختفى أميري، العالم الذي يعمل في المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، حيث كان يقوم باداء مراسم العمرة. وقد اتهمت طهران في حينه واشنطن والرياض بالقيام بعملية الخطف.

في السابع من شهر حزيران/يونيو الماضي، بث التلفزيون الإيراني شريط فيديو يظهر فيه رجل قدم نفسه على أنه الدكتور اميري، وصرح انه تم اختطافه من قبل الـ"سي أي إيه" وقد تم سجنه في جنوب غرب الولايات المتحدة الأميركية.

وقد كذبت واشنطن الخبر ورفضت التأكيد بان الرجل المذكور يتواجد على أراضيها. في نهاية الشهر نفسه، بث التلفزيون الإيراني صورا لأميري بعد هروبه من أيدي الاستخبارات الأميركية حيث كان يتواجد في ولاية فرجينيا.

في النهاية، وحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، لجأ اميري البارحة إلى مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن وطلب العودة إلى طهران". وتابعت الصحيفة الفرنسية تحليلها:" منذ  بداية هذه القضية كان هناك بعض التفاصيل الغريبة: بدايةً، كلام الرجل لا يتوافق مع شخصية خبير نووي من الدرجة الأولى يمكن أن تثير اهتمام الـ"سي آي إيه" . كلامه وحركاته كانت غريبة. من ناحية ثانية، يمنع على الخبراء الجديين في االبرنامج لنووي الإيراني الخروج من البلاد، ومنذ سنوات طويلة أقام النظام في طهران جهاز استخبارات خاص مهمته مراقبة المنشآت النووية والعاملين فيها، والنظام يعلم أنه هدف لمحاولات اختراق من قبل الأعداء، ويعيش هؤلاء الخبراء الآن في حالة من الاكتفاء الذاتي الكامل".

 وتابعت الـ "لوفيغارو" : "من ناحية أخرى بثت وكالة الأنباء الإيرانية خبراً ملتبسا منذ عدة أيام قالت فيه، إن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين فارحي وصل في نهاية حزيران/يونيو الماضي إلى مكتب المصالح الإيرانية في واشنطن، حيث يلجأ اميري، وبالفعل كانت عملية نقله تجري قدما.

ويتساءل الكاتب في نهاية تقريره، عن ماذا كانت تبحث إيران عندما ركبت هذه القضية؟ للإستهزاء بالولايات المتحدة حيث ابتلعت بعض وسائل الإعلام هذ الإرتداد؟ ويضيف :"حسب مصادرنا، قامت المخابرات الإيرانية بهذه العملية خصوصاً للوصول إلى معلومات حول بعض الإيرانيين الذين ذهبوا إلى الشيطان الأكبر، ونفكر هنا خصوصا  بالجنرال علي أصغري، المسؤول السابق الكبير في الحرس الثوري الذي ارتد للولايات المتحدة عبر تركيا عام 2007. لقد تمنت طهران الحصول على صفقة تؤمن إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين في الولايات المتحدة مقابل أميركيين محتجزين في إيران، خصوصا الرحالة الثلاثة الذين تجاوزوا الحدود العراقية الإيرانية. ولكن القصة لم تنته، ختمت صحيفة الـ "لوفيغارو" تقريرها.

16-07-2010 | 15-07 د | 1434 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


الصفحة الرئيسية
البحث في الموقع
البحث في الأرشيف
التغطية الإخبارية
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
خدمــــــــة WAP
 
مواضيع ذات صلة
نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني يعلن إمكانية بلاده استهداف جميع المواقع الصهيونيةاعتذار الحريري بعد اعتذار جنبلاط: أوّل الغيث لا آخرهقماطي: مواقف الرئيس الحريري الأخيرة بمثابة انقلاب يضع حداً للمتلاعبين بالموقف السياسيالحريري إذا أكمل درب «الشرق الأوسط» يخسر.. وإذا تراجع يخسر أكثر!"السفير" : فرنسا تلغي تمثيل اغتيال الحريري في احدى قواعدها العسكرية زعيتر والريس يؤكدان اهمية اعتراف الحريري بوجود شهود الزورالرئيس بري من بعبدا : كلام الحريري "دفرسوار" ونافذة على الحقيقة وخصوصا في موضوع شهود الزور

 

 

آخر تحديث: 2010-09-09 الساعة: 21:29 بتوقيت بيروت

Developed by Hadeel.net