15623322 زيارة منذ 06- حزيران- 2008

صفحة البحث تواصل معنا English French الصفحة الرئيسية
شركات أميركية حوّلت أموالا للمشتبهين باغتيال المبحوحجنبلاط استمع لمطالب وفود من بلدات من الشوف والجبل أولى محطات أمير قطر في زيارته الجنوبية: بنت جبيلأحمد كرامي هنأ قهوجي ودعا للالتفاف حول الجيش لتمكينه من تأدية واجبهرفسنجاني : الغرب يسعى إلى غلق جميع مسارات التفاهم وتوتير الأجواءطائرات حربية كندية تعترض قاذفتين روسيتين حاولتا إختراق الأجواء الكنديةممثل ايران لدى الأمم المتحدة: سنحرق "تل ابيب" اذا تعرضنا لأي عدوان "اسرائيلي"جبهة العمل الإسلامي تأمل في أن تتمكن قمة بيروت من إبعاد شبح الفتنة المذهبية عن لبنانسكاف: لوعي الفرقاء لما تحيكه الغرف السوداء في بعض مراكز القرار الدوليةوزير الدفاع الإيراني : سنرد على العقوبات بعشرات المشاريع الدفاعية المذهلةقوات الاحتلال الأميركية تبدأ انسحاباً من البصرة ينتهي منتصف شهر آب المقبلالأبرش يعلن تأجيل زيارة رؤساء برلمانات عربية وإسلامية إلى قطاع غزةروبرت فيسك : حفاوة إستقبال الأسد في لبنان تعني عودة سوريا إلى الساحة الإقليميةأمير قطر دشن دير ماما في دير ميماس ويتناول الغداء في دارة الرئيس بري في المصيلحالجيش اللبناني يفجر قذائف في عيون السيمان طيلة شهر آب/ أغسطسالجيش اللبناني: طائرة تجسس اسرائيلية اخترقت الاجواء15 شعبان: احتفالات للهيئات النسائية في حزب الله في الطيبة وشمسطارالوزير الحاج حسن: التغاضي عن شهود الزور إثبات جديد بعدم وجود عدالة دولية15 شعبان: السرايا اللبنانية تحتفل بمولد المهدي (عج) في رياق15 شعبان: حزب الله احيا المناسبة في النبي شيث تيار "التوحيد" استغرب تجديد العقوبات الاميركية على رئيسه وشخصيات لبنانية وعربيةوفد الناشطين العرب والاجانب زار معرض الوعد الصادق في قلعة بعلبكقائد الجيش اللبناني في ازاحة الستار عن نصب تذكاري لشهداء نهر البارد: اي استهداف لسيادة الوطن سيواجه بقوة وسيدفع المعتدون اغلى الاثمانالحص يأمل بأن تؤمن القمة الثلاثية في بعبدا حماية فعالة للسلم الاهلي الزيارة الشعبانية.. ستة ملايين زائر في كربلاء الرئيس بري: نتمنى أن تكون زيارة أمير قطر مناسبة لتعزيزعدم الوقوع في الأفخاخ الإسرائيلية الشيخ قاسم: الفرصة ما زالت متاحة للمعالجة قبل صدور القرار الظني للمحكمة الدولية أمير دولة قطر : ستجدوننا دائما بجانبكم ونرفع صوتنا ضد الحرب وويلاتها عدوان اليونيفيل 3 بانتظار مضاعفات القرار الظني: اجتياح البقاع وقوات ردع دولية على الحدود مع سوريا النائب رعد : التسييس ألدّ أعداء الحقيقة والاستقرار السياسي مستهدف عبر قرار ظني ظالم يحقق أهداف اسرائيل التسريبات: أوامر أميركية إلى باكستان بفتح حرب شاملة على نفسها وعلى أفغانستان!جنبلاط: انا ارفض تسييس المحكمة الدولية وتصريحات "اسرائيل" تخرجها عن اطارهامقتل نحو 600 شخص في باكستان وافغانستان جراء السيول والفيضانات عزالدين : "اسرائيل" والولايات المتحدة تعملان على ايجاد مزيد من الشرخ بين اللبنانيين مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله : اي مسعى لتضليل التحقيق سيفوت فرصة تحقيق العدالةالاحتلال يمنع طواقم طبية من دخول قرية في نابلسشافيز يعلن نشر قوات على الحدود مع كولومبياالنائب نواف الموسوي: قطر كانت إلى جانب لبنان فيما عملت انظمة عربية على إطالة أمد عدوان تموز طقس لبنان يومي الاحد والاثنين حار ودرجات الحرارة فوق معدلاتهاأمير قطر والرئيس اللبناني يفتتحان السوق الاثري لمدينة بنت جبيلبري: أنا شخصيا لا أقبل أي اتهام للمقاومة من المحكمة الدوليةالنائب فضل الله :"نأمل أن تنعكس نتائج القمة العربية تحصيناً للمنطقة من مشروع خطير يحضر لها عبر مواجهة القرار الظني" صحيفة الاخبار تنشر بعض مداولات قمة دمشق : الاسد يؤكد لعبد الله ان المحكمة خرّبت لبنان فضل الله لـ"السفير": حزب الله يرحّب بكل تلاق عربي بانوراما اليوم : القادة العرب في بيروت يؤكدون حرصهم على استقرار لبنان ويعكسون أجواء التهدئة والارتياحلجنة تحقيق دولية غدا في قضية "اسطول الحرية" امير دولة قطر في زيارة رسمية للبنان يتفقد خلالها قرى جنوبية: نصيحة لـ«المنتظرين»: لا تفـرطوا بالمكتسـبات حركة الجهاد الاسلامي: لجنة المتابعة العربية أعطت الاحتلال كامل الصلاحية لاستمرار العدوان على الفلسطينيين الثابتان: الوحدة الوطنية والمقاومة
تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين

 
 

  الاستفتاء

 
فلاشات إخبارية
اّخــرالأخبـار
التصنيفات » أخبار » العالم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة Bookmark and Share
لبنان ليس مستعمرة فرنسية حتى تطلب السلطات الفرنسية من لبناني ماذا يفعل إذا احتلت بلاده

باريس ـ نضال حمادة
 فيرجيس مع الزميل حمادة
عقدت لجنة دعم "السجين" اللبناني جورج إبراهيم عبد الله مؤتمرا صحافيا في العاصمة الفرنسية باريس، تناولت فيه آخر مستجدات قضيته خصوصا وأن محامي عبد الله ( المحامي الشهير جاك فيرجيس) سوف يتقدم بتاريخ اليوم بطلب سابع أمام المحكمة الثالثة عشرة في باريس للإفراج عن عبد الله بشروط. ويقول فيرجيس (الذي يدافع عن كارلوس ايضا) أن قضية عبد الله سياسية بامتياز، لأن سجنه يتم بناء على ادعاء شخصي قامت به وزيرة الخارجية الأميركية السابقة (كونداليزا رايس) ضده وبناء على هذا الإدعاء يتم تمديد سجن موكله الذي كان له الحق في الخروج من السجن منذ العام 1999.
وأضاف فيرجيس انه في المرة الماضية التي تقدم فيها المحامي بطلب إفراج عن عبد الله، طلبت هيئة القضاة تقريرا عن جورج إبراهيم عبد الله من حراس السجن ومن أطباء نفسيين ومن سلطات السجون، وجاء التقرير بما يلي (يتمتع جورج إبراهيم عبد الله بذكاء فوق العادي وهو تعلم في السجن اللغات الانكليزيه والألمانية والفرنسية والإسبانية، ويقرأ كتبا من كل المستويات والاتجاهات الثقافية وغيرها، كما ويناقش في السياسة ويحتفظ بخط أيديولوجي ثابت وهو محاور برع ويتفهم وجهة النظر المقابلة، وهو مثال الرجل الأخلاقي في التعامل ويشكل ضمانة لعدم حصول اضطرابات في السجن، حيث عمل في مرات عديدة على منع صدامات بين السجناء والحراس) هذا هو التقرير الذي أعطته لجنة الأطباء وحراس السجن وسلطات السجون عن جورج عبد الله ولكن لجنة القضاة لا تريد إطلاق سراحه. وأضاف فيرجيس أن هذه اللجنة قالت أن جورج عبد الله  يحمل نيات استمراره في العمل السياسي وغير السياسي في حال تم إطلاق سراحه.
وفي رده على سؤال "الانتقاد" قال فيرجيس : طلبت لجنة القضاة من جورج عبد الله التوقيع على تعهد بعدم مقاومة إسرائيل في حال أعادت احتلالها لبنان، وهذا ما رفضه حتى الآن، ويستغرب المحامي هذا الموقف الفرنسي لأن لبنان ليس مستعمرة فرنسية حتى تطلب السلطات الفرنسية من لبناني ماذا يفعل إذا احتلت بلاده. وينقل فيرجيس عن عبد الله قوله أنه قام بعملياته ردا على الاحتلال الإسرائيلي للبنان وخصوصا بعد مجازر صبرا وشاتيلا. وقد كتبت لجنة الأطباء هذا في تقريرها.
في السياق يقول المحامي الفرنسي الشهير أن جورج عبد الله أعلن أنه غير نادم على ما فعل وأنه لا يمكن أن يوقع على ما هو مطلوب منه، كما وان لبنان ليس محتلا حاليا وهو قام بعمل مقاوم عندما تواجد احتلال لبلاده.
وحول سؤال "الانتقاد" عن تدخل السلطات اللبنانية في هذه القضية قال فيرجيس: لقد قالت السلطات اللبنانية أكثر من مرة أنها سوف تستقبل جورج إبراهيم عبد الله في حال أفرج عنه، ولكن السلطات الفرنسية تعمل بطريقة تجعلها إسرائيلية أكثر من إسرائيل نفسها التي لم تتقدم بصفة ادعاء مدني ولكن السيدة رايس هي التي فعلت عبر محام صهيوني هو كيشمان.
وسألت "الانتقاد" فيرجيس هل أن توقيع جورج عبد الله على هذا التعهد سيجعل حريته في متناول اليد ؟ قال المحامي: نعم بكل تأكيد لكنه يرفض ذلك لأنها إهانة كبيرة فضلا عن أن لبنان لم يعد مستعمرة فرنسية حتى يتحكم البعض في فرنسا بالقرار الوطني للبنانيين. كما وان فرنسا تفاوض حزب الله الذي يعلن كل يوم عن عدائه لإسرائيل.
بومدين
السيناتور حليمة بومدين
من جهتها قالت السيناتور في حزب الخضر حليمة بو مدين لـ "الانتقاد" إنها تقدمت بسؤال للحكومة الفرنسية حول قضية عبد الله الذي يحق له الخروج من سجنه منذ عشر سنوات، دون جواب شافي. وفي جواب آخر على سؤال "الانتقاد" حول إمكانية الإفراج عنه باتفاق ينص على سجنه في لبنان قالت السيناتور بو مدين: سوف أتقدم  بسؤال للحكومة وعلى السلطات اللبنانية التقدم بهذا الطلب أمام السلطات الفرنسية, وهناك حالات شبيهة كما يحصل مع المجموعة التي اتهمت بخطف أطفال تشاد في عملية "سفينة زوح"، فتم نقلهم إلى فرنسا حيث يقضون فترة عقوبتهم.
وأبدت بو مدين استغرابها أن يستمع القضاء إلى ادعاء رايس وهي المتهمة من قبل لجنة الكونغرس الأميركي بالضلوع والمسؤولية عن الفظائع التي ارتكبت في غوانتانامو وفي أبو غريب وفي السجون السرية الأميركية حول العالم. وطلبت السيناتور الفرنسي من أصل عربي من الإعلام اللبناني والمجتمع العربي مساندة جورج إبراهيم عبد الله.


جورج ابراهيم عبد الله في سطور

ولد جورج إبراهيم عبد الله  يوم 2 نيسان/ ابريل عام 1951 في بلدة القبيات في شمال لبنان. وقد التزم في شبابه بالحزب السوري القومي الاجتماعي، قبل أن ينتقل إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث أصيب بجروح أثناء تصديه للاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978.
في العام 1982 وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان قامت قوات العمل الثوري اللبناني باغتيال (شارل روبرت راي) الملحق العسكري الأميركي في باريس بتاريخ ( 18 كانون أول 1982) واغتيال (يعقوب بارسيمانتوف) مسؤول محطة الموساد الإسرائيلي في باريس بتاريخ (3 نيسان/ ابريل) واغتيال قنصل أميركا في ستراسبورغ.
بتاريخ 24 تشرين أول 1984 تم توقيف عبد الله وفي 10 تموز عام 1986 حكم عليه بأربع سنوات  لحيازته سلاح وذخائر. وفي 28 شباط عام 1987 حكم عليه بالسجن المؤبد من قبل محكمة أمن الدولة.
في العام 2003 أصدرت محكمة الشروط في مدينة (بو) الفرنسية أمرا بإخلاء سبيله تحت شرط مغادرة الأراضي الفرنسية نهائيا، غير أن وزير العدل حينها (دومينيك بيربين) استأنف الحكم بناء على ادعاء قدمته وزيرة الخارجية الأميركية يومها (غونزاليسا رايس)
يتولى الدفاع عن جورج عبد الله المحامي الفرنسي الشهير (جاك فيرجيس) ولا يتقاضى أي أتعاب لقاء عمله. أما جورج عبد الله فموجود حاليا في سجن ( لانيمزان) في جنوب فرنسا.

"لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج ابراهيم عبدالله" ترد على السلطات الفرنسية

في 21 آذار/ مارس 2009 ردت "لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج ابراهيم عبدالله" على قرار السلطات الفرنسية بعدم الإفراج عن عبد الله بالبيان التالي:
في 16-3-2009 أصدرت "اللجنة المتعددة الاختصاص" المتشكلة بموجب قانون داتي (مطلع 2008) قراراً برفض الإفراج عن الأسير جورج ابراهيم عبدالله المعتقل في فرنسا منذ العام 1984.
استند قرار الرفض إلى ثلاثة مبررات غير قانونية وغير صحيحة:
التعويضات على المتضررين.
زعمت اللجنة تمنع جورج عن العمل داخل السجن لجمع المبلغ الذي يكفل دفع التعويضات وتعهده لدى خروجه بأن يستكمل دفع التعويضات من عمله. بالطبع هذا المبرر غير مقبول، ذلك أن عائلته تقدمت بتعهد رسمي بالاستعداد لدفع كامل التعويضات المطلوبة.
الأسف على سقوط الضحايا وإدانة تاريخه.
عندما قام جورج عبدالله بما قام به، كان لبنان يعاني من عدوان صهيوني بمباركة ومشاركة غربية عامة وفرنسية. فهل أسف الغرب على آلاف الضحايا اللبنانيين، وهل حاسبت فرنسا سياسييها ومرتزقتها الذين كانوا يشاركون في تخريب لبنان مع الصهاينة؟
مستقبله السياسي.
ترى اللجنة أن جورج قد يلجأ إلى العنف إذا تعرض لبنان مجدداً إلى عدوان صهيوني. فكأن المطلوب منه هو استقبال الغزاة، لا مواجهتهم!
إن رفض الإفراج عن جورج عبدالله هو مجرد تعبير عن انحياز السلطات الفرنسية وخضوعها للإملاءات الأميركية والصهيونية. كما أنه يستند إلى لامبالاة السلطات اللبنانية والقوى السياسية كافة، وعلى مر العهود، بواجباتها تجاه مواطن لبناني تتعسف السلطات الفرنسية بحقه. ولعل صدور القرار عشية زيارة الرئيس اللبناني لفرنسا خير مصداق لما نقول".

26-03-2009 | 14-35 د | 775 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


الصفحة الرئيسية
البحث في الموقع
البحث في الأرشيف
التغطية الإخبارية
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
خدمــــــــة WAP
اسبوع المقاومة الإسلامية
 
مواضيع ذات صلة
جوقة الترويج ضد المقاومة... من بيروت حتى باريس!خاص الانتقاد.نت: الموساد الإسرائيلي بدأ مرحلة التدهور السريع والطويل الأمد على غرار ما حصل مع الجيشفابيو ليبرتي الباحث في شؤون أوروبا والحلف الأطلسي:أوباما وعد أردوغان بحصول تركيا على منصب نائب أمين عام الحلف الاطلسيباتريك سيل لـ "الانتقاد": بريطانيا في انفتاحها على حزب الله تستبق سياسة أميركية قادمة تحاور إيران وسورياالجدل في فرنسا في ذروته حول الوجود العسكري الفرنسي في أفغانستان..عندما يهاجم ساركوزي العربأوباما صنيعة المؤسسات المالية ليس هو الحل؟

 

 

آخر تحديث: 2010-07-31 الساعة: 18:49 بتوقيت بيروت

Developed by Hadeel.net