ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية اليوم أن زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد إلى بيروت أمس، هدفت إلى تهدئة حدة التوتر التي تصاعدت بشأن إدانة محتملة " لحلفاء سوريا اللبنانيين في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري"، على حد تعبيرها.
وقالت الصحيفة إن الزيارة أكدت إعادة بروز سوريا على الساحة السياسية في لبنان. ونقلت عن مسؤولين قولهم إن "الكثيرين في بيروت يخشون من أن تثير إدانات المحكمة الدولية التي شكلت للتحقيق في اغتيال الحريري القلق والتوتر في البلاد".
وأشارت " نيويورك تايمز" إلى أن الإدانات في اغتيال الحريري يُعتقد أنها ضد أعضاء من حزب الله ، وقالت الصحيفة "إن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حذّر من أنه لن يبحث التهم مع أي فريق أو يسلم أيا من أعضائه أيا كانت نتائج التحقيقات، واصفاً المحكمة بالمؤامرة الإسرائيلية".









الصفحة الرئيسية
البحث في الموقع
التغطية الإخبارية
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
خدمــــــــة WAP


